(الصفحة 400)
ولده الذي وصل إلى حدّ البلوغ؟
الجواب: نعم، يشمله ذلك، يعني إن كان لأحد ابن أو بنت، وهما بحاجة إلى الزواج وتركه يسبّب لهما الضرر والمشقّة، أو الوقوع في الحرام، يلزم أوّلاً أن يوفّر نفقات زواجهما بموجب شأنه وبالقدر المتعارف، وبعده إن بقيت لديه نفقات الحجّ يصير مستطيعاً.
السؤال : ما حكم الرهان بين المرأة وزوجها؟
الجواب: الرهان على أساس الربح والخسارة حرام، باستثناء السّبق والرّماية.
السؤال : طُلّقت زوجة وتركت جهاز عرسها مدّة في بيت زوجها. وعند الاستلام ادّعت بأنّ مقداراً منه غير موجود، والزوج يقول: أنا لم أتصرّف به، فإذا نقص شيءٌ منه فقد أخذته هي أو أقاربها، فمن يُقبل قوله؟
الجواب: الزوج غير ضامن لجهازها، إلاّ إذا أثبتت الزوجة في الدعوى الشرعية أنّ زوجها أتلفه بدون إذنها.
السؤال : هل يجوز زواج الرجال المعمّرين بالفتيات الشابّات؟
الجواب: رغم عدم وجود المانع الشرعي من الزواج المذكور، ولكنّه ليس بمصلحة إطلاقاً، ويلزم على أولياء البنات مراعاة مصلحتهنّ.
السؤال : إذا لم يكن الولد قادراً على الزواج بأيّ صورة، أي أنّه واجه فشلاً في حياته، وإثر ذلك ظهرت اضطرابات في جسمه، هل يجوز له مع السبب المذكور أن يقضى على آلته الجنسية بالدواء والعملية الجراحية؟
الجواب: لا يجوز القضاء على آلته الجنسية بأيّ وجه كان.
السؤال : هل يجوز تزويج الفتاة الشيعية بالفتى السُّنّي؟
الجواب: الأفضل الاجتناب من هذاالعمل،بل إذاخيف عليهامن الضلال فلايجوز.
(الصفحة 401)
السؤال : إذا كان الولد بحاجة للزواج، ووالده لا يفكِّر بالأمر، هل يجوز للولد التصرّف في أموال والده بدون إذنه ويتزوّج؟
الجواب: لا يجوز له التصرّف في أموال والده بدون إذنه، وفي أمثال هذه الموارد يلزم نصيحة الوالد من قبل بعض الأشخاص ليستعدّ للأمر.
السؤال : هل يكون كلام المرأة بالنسبة إلى وفاة زوجها أو طهرها حجّة؟
الجواب: يُقبل كلام المرأة في موتِ زوجها أو طهرها.
السؤال : هل يجوز شرعاً اعتبار كلام النساء غير الملتزمات في موارد الطهر من الحيض وعدم وجود الزوج، وانقضاء أيّام العدّة؟
الجواب: إن لم تتّهم في دعواها يقبل كلامها.
زواج الأقرباء
السؤال : الرجاء أن تبيّنوا رأيكم الشريف بخصوص الزواج من الأقرباء؟
الجواب: بخصوص هذه المسألة لم نشاهد رواية موثّقة(1).
- (1) ذكر الشهيد (رحمه الله) في المسالك، أوّل كتاب النكاح مرسلاً، نقلاً عن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) قال: «لا تنكحوا القرابة القريبة، فإنّ الولد يخرج ضاوياً» أي نحيفاً.
وذكر العلاّمة (رحمه الله) في تذكرة الفقهاء ج2 كتاب النكاح، ص569 ذيل المقدّمة السادسة ـ والظاهر أنّه قَبِل استحباب نكاح الأجنبيّة ـ نفس هذا الحديث وقال بعده: ولعلّ ذلك لنقصان الشهوة بسبب القرابة.
وجاء في الحدائق الناضرة الجزء 23، ص17: وقد يستحبّ كنكاح القريبة، على قول، للجمع بين صلة الرحم وفضيلة النكاح، واختاره الشهيد في قواعده. وقيل: البعيدة، لقوله (صلى الله عليه وآله) : «لا تنكحوا القرابة القريبة، فإنّ الولد يخلق ضاوياً»، أي نحيفاً، وهو اختيار العلاّمة في التذكرة، وعلّل بنقصان الشهوة مع القرابة.
ثمّ قال صاحب الحدائق: الظاهر أنّ الخبر المذكور عاميّ، حيث لم ينقل في كتب أخبارنا، وقد ذكره ابن الأثير في نهايته، والظاهر أنّ القول المذكور للعامّة تبعهم فيه العلاّمة في التذكرة، واستدلّ عليه بما استدلّوابه.
(الصفحة 402)
(الصفحة 403)
الطلاق
صيغة الطلاق
السؤال : هل يجزئ في مورد صيغة الطلاق عبارة (أنْتِ مُطَلَّقة) أو (هي مُطَلّقة) أو (طلّقتُ فلانة) أم لا؟
الجواب: لا يجزي أيّ عبارة من العبارات المذكورة، ويجب أن يكون بلفظ «أنْتِ طالِق» أو «هِيَ طالِق» أو «هذهِ طالِق».
السؤال : إذا كانت الزوجة وكيلةً عن زوجها في الطلاق، وتريد إجراء صيغة الطلاق بنفسها، ماذا يجب أن تقول؟
الجواب: يجب أن تقول: «أنا طالِق».
شروط صحّة الطلاق
السؤال : هل يكفي حُسن الظاهر في عدالة الشاهدين العادلين في الطلاق، أم يلزم إحراز العدالة الواقعية؟
الجواب: يكفي حُسن الظاهر، فإن تبيّن الخلاف بعده يعلم كون الطلاق باطلاً.
(الصفحة 404)
السؤال : هل يلزم في الطلاق معرفة العدلين باللغة العربية ومعاني الألفاظ أم لا؟
الجواب: يكفي علمهما بأنّ مجري الصيغة ينشئ صيغة الطلاق.
السؤال : وكّلت شخصاً ليطلّق زوجتي، ولا أعلم هل كان الشاهدان عادلين حقيقةً أم لا؟
الجواب: لا يلزمك معرفة خصائص الشاهدين العادلين، بل يكفي معرفتك بالوكيل وأنّه معتمد وموثوق عندك، فقوله حجّة، إلاّ إذا علمت خلاف ذلك. نعم، إذا كنت تعرف أنّ الشاهدين ليسا عادلين فحينئذ لايجوز لك ترتيب آثار الطلاق.
السؤال : تزوّجت قبل عدّة سنوات، وبعد مدّة طُلّقت وأنا حائض. بعد انقضاء العدّة ولجهلي بعدم صحّة الطلاق في الحيض تزوّجت مرّة اُخرى، وأنجبت طفلاً، تلطّفوا وأرشدوني إلى الحكم الشرعي؟
الجواب: الطلاق في حالة الحيض باطل، فأنتِ زوجة شرعيّة لزوجك الأوّل، وبسبب اعتقادك بصحّة الطلاق، زواجك بعد العدّة لم ترتكبي عملاً مُحرّماً، وطفلك ولد حلال. أمّا الزواج الثاني باطل، ويجب أن تفترقي سريعاً من الزوج الثاني، والأحوط وجوباً ثبوت الحرمة الأبدية بينك وبينه.
السؤال : وكّل زوج زوجته في الطلاق ضمن عقد الزواج أو عقد لازم آخر، هل تكون هذه الوكالة قابلة للعزل أم لا؟
الجواب: إن كان الشرط بنحو شرط النتيجة، فهذه الوكالة غير قابلة للعزل.
السؤال : أخرجوا رحم امرأة في عملية جراحية، وهي لا ترى الدّم والعادة الشهرية، تفضّلوا وبيّنوا كيف يكون زمان طهرها الذي لم يواقعها فيه لإجراء صيغة الطلاق؟
الجواب: بعد انقضاء ثلاثة شهور على المواقعة الأخيرة، يمكن إجراء صيغة الطلاق.