(الصفحة 229)
مسألة :
إذا شكّ بعد الذبح أنّ الهدي كان ناقصاً أو غير واجد للشرائط ، فلا يعتني بشكّه .
مسألة :
لو شكّ في صحّة عمل النائب وأنّه هل اشترى هدياً جامعاً للشرائط أم لا؟ لا يعتني بشكّه ، ويكتفي بذبحه .
مسألة :
يجب أن يحصل العلم أو الاطمئنان بأنّ النائب قد اشترى هدياً وذبحه ، ولا يكفي الظنّ .
مسألة :
لو عمل النائب مخالفاً لحكم الشرع متعمِّداً فهو ضامن وعليه الغرامة; سواء أخذ الاُجرة على عمله أم لا ، وكذلك لو صدر منه الخلاف عن اشتباه أو جهل منه بالحكم وقد أخذ الاُجرة ، بل لو كان التلف مستنداً إلى النائب فهو ضامن أيضاً على الأحوط وجوباً وإن كان عمله تبرّعاً وبدون أخذ الاُجرة ، وعلى كلّ حال يجب الإعادة .
(الصفحة 230)مسائل حول بدل الذبيحة
مسألة :
لو لم يقدر على الهدي وجب عليه صيام ثلاثة أيّام في الحج وسبعة بعد الرجوع منه .
مسألة :
المراد من عدم القدرة أن لايكون لديه هدي ولا مال يشتري به هدياً ولا يستطيع الاقتراض بالتفصيل الذي سيتّضح في المسائل التالية .
مسألة :
إذا كان قادراً على الاقتراض بلا حرج ومشقّة ، وكان لديه شيء بإزاء القرض يمكنه من الأداء وجب عليه الاقتراض والهدي .
مسألة :
لو كان لديه شيء زائد على مؤنة السفر وجب بيعه لأجل شراء الهدي ، لكن لايجب بيع اللباس مهما كان .
مسألة :
لايجب عليه الكسب لثمن الهدي ، ولو اكتسب وحصل له ثمن الهدي وجب عليه الشراء والذبح .
مسألة :
لو باع لباسه الزائد ـ مع أنّه لم يكن واجباً
(الصفحة 231)
عليه ـ وحصل على ثمن الهدي وجب عليه شراء الهدي ، والأحوط الصوم أيضاً .
مسألة :
يجب وقوع صوم الأيّام الثلاثة في ذي الحجة ، والأحوط وجوباً أن يصوم من السابع إلى التاسع ولا يتقدّم على ذلك .
مسألة :
يجب أن يكون صيام الأيّام الثلاثة متوالياً .
مسألة :
لو لم يستطع أن يصوم اليوم السابع صام الثامن والتاسع ، وأخّر اليوم الثالث إلى ما بعد الرجوع من منى ، والأحوط أن يصوم بعد أيّام التشريق; وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجّة .
مسألة :
لايجوز صيام الأيّام الثلاثة في أيّام التشريق في منى ، بل لايجوز الصوم في أيّام التشريق في منى على جميع الناس من الحاجّ وغيره .
مسألة :
الأحوط الأولى لمن لم يصم اليوم السابع
(الصفحة 232)
وصام الثامن والتاسع أن يصوم ثلاثة أيّام متتابعة بعد الرجوع من منى . وأوّل هذه الأيّام هو اليوم الثالث عشر إذا لم يكن في منى ، وإلاّ فاليوم الرابع عشر . ويجب أن تكون نيّته هي صيام ثلاثة أيّام من هذه الأيّام الخمسة للصوم الواجب .
مسألة :
لو لم يصم اليوم الثامن فلابدّ من ترك التاسع أيضاً ، فيجب عليه تأخير الصيام إلى ما بعد الرجوع من منى ، وحينئذ يجب أن يصوم ثلاثة أيّام متتابعة .
مسألة :
من لم يصم في اليوم الثامن ، وأخّر صيامه إلى ما بعد الرجوع من منى جاز له صيامها في أيّ وقت شاء من شهر ذي الحجّة ، وإن كان الأحوط المبادرة إلى صيامها بعد أيّام التشريق .
مسألة :
يجوز صيام هذه الأيّام الثلاثة في السفر ولايجب قصد الإقامة في مكة ، بل مع عدم المهلة للبقاء في
(الصفحة 233)
مكة يجوز صيامها في الطريق .
مسألة :
لو صام الثلاثة ، ثمّ تمكّن من الهدي لم يجب عليه الهدي ، لكن لو تمكّن في أثنائها وجب .
مسألة :
لو لم يصم حتى انقضى شهر ذي الحجّة وجب عليه الهدي في منى في العام المقبل ولو بالاستنابة ، ولا فائدة في الصيام .
مسألة :
يجب أن يكون صيام هذه الأيّام الثلاثة بعد الإحرام بالعمرة ، ولايجوز الصيام قبل ذلك .
مسألة :
يجب صيام الأيّام السبعة الباقية بعد الرجوع من الحج .
مسألة :
الأحوط الأولى أن يكون صيامها متتابعاً .
مسألة :
لايجوز صيام الأيّام السبعة في مكة ولا في الطريق ، إلاّ إذا قصد الإقامة ومضى بعد قصده مدّة لو كان قد رجع فيها لوصل إلى وطنه، فبعد هذه المدّة يجوز له الصيام ، ويجوز أيضاً إذا مضى عليه شهر من يوم
|